أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

152

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

لئن كنت ولّيت منه ( ظ ) ما ولّى علي ( كان ) أحب إلي من حمر النعم . أو قال : ( كان أحب إلي ) ممّا طلعت عليه الشمس [ 1 ] . « 155 » حدثنا محمد بن صباح البزار ، حدثنا هشيم قال : أخبرني عمر بن أبي زائدة : عن الشعبي قال : كان أبو بكر يقول الشعر ، وكان عمر يقول الشعر ، وكان علي أشعر الثلاثة . « 156 » حدثنا هدبة ، حدثنا حماد ، عن عمار بن أبي عمار : ان عليا آجر نفسه من يهودي على أن ينزع له كل دلو بتمرة ، فجمع

--> [ 1 ] هذا هو الصواب ، وفي النسخة ، « كما طلعت عليه الشمس » . وبين المعقوفات زيادة منا . قال في أواخر الفرع الثاني من كتاب الزكاة من منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد بن حنبل : ج 2 ص 520 نقلا عن عبد بن حميد ، عن جعفر بن برقان قال : بلغنا ان عمر بن الخطاب أتاه مسكين وفي يده عنقود من عنب فناوله منه حبة ثم قال : فيها مثاقيل ذر كثير . وقال في ص 521 منه نقلا عن العسكري عن عبد اللّه بن محمد بن عائشة قال : وقف سائل على أمير المؤمنين علي فقال للحسن أو الحسين : اذهب إلى أمك فقل لها : تركت عندك ستة دراهم فهات منها درهما . فذهب ثم رجع فقال : قالت : إنما تركت ستة دراهم للدقيق . فقال علي : لا يصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد اللّه أوثق منه بما في يده ، قل لها : ابعثي بالستة دراهم فبعثت بها إليه فدفعها إلى السائل ، قال : فما حل ( علي ) حبوته حتى مر به رجل معه جمل يبيعه ، فقال علي : بكم الجمل ؟ قال : بمائة وأربعين درهما . قال علي فاعقله علي ، ( و ) إنا نؤخرك بثمنه شيئا . فعقله الرجل ومضى ثم اقبل رجل فقال : لمن هذا البعير ؟ فقال علي : لي فقال : ا تبيعه ؟ قال : نعم . قال : بكم ؟ قال بمأتي درهم . قال : قد ابتعته . فأخذ البعير وأعطاه المأتين ، فأعطى ( علي ) الرجل الذي أراد ان يؤخره مائة وأربعين درهما وجاء بستين درهما إلى فاطمة فقالت : ما هذا ؟ قال : هذا ما وعدنا الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم : « من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها » ( 160 / الانعام ) .